بواسطة

قيمة الوقت ما هي اهمية الوقت وما الاستفادة منه 

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام في موقعكم الرائد الامداد الذي يقدم لكم حلول الألعاب الثقافية و الالغاز الصعبة والمناهج الدراسية كما قد يستمر بتقديم لكم جميع الحلول في كافة المجالات ونود ان نقدم لكم من خلال موقعكم الامداد ونشارككم اليومقيمة الوقت ما هي اهمية الوقت وما الاستفادة منه . 

كل مفقود عسى أن تسترجعه ، إلا الوقت فهو إن ضاع لم يتعلق بعودته أمل ، ولذلك كان الوقت أنفس مايملكه إنسان ، وكان على العاقل أن يستقبل أيامه استقبال الضنين للثروة الرائعة، لا يفرط فيها ، ويجتهد أن يضع كل شيء مهما ضؤل بموضعه اللائق به ولأهمية الوقت وخطورته اعتنق الإسلام به أشد العناية وأتمها ، ومن ذلك قوله تعالى في معرض امتنانه ، وبيان عظيم فضله على الإنسان : « وسخر لكم الشمس والقمر داببين وسخر لكم اليل والنهار واتئگم من كل ماسألتموه وإن تعدوا نعمت الله لاتحصوها إن الإنسان لظلوم كفار  )سورة إبراهيم ، الآيتان : 33، 34 كما أقسم سبحانه وتعالى بالوقت في مطلع سور عديدة منها : الليل ، والفجر، والضحی ، والعصر . ومن المعروف لدى المفسرين أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه ، فذلك ليلفت أنظار العباد إليه ، وينبههم على جليل منفعته وآثاره، وقد جاءت السنه النبويه تؤكد قيمة الوقت ، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله يوم القيامة ، حتى أن الأسئلة الأربعة الأساسية التي توجه إلى المكلف يوم الحساب ، يخص الوقت منها سؤالان رئيسيان فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي ال ، قال : ولا تزول قدما عبد يوم القيامة ، حتى يسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به. 

نفرح دوماً بزيارتكم لموقعنا الامداد الموقع الذي دائما يقوم بتقديم لكم الحلول الصحيحة وسنقدم لكم اليوم قيمة الوقت ما هي اهمية الوقت وما الاستفادة منه . 

وهكذا يسأل الإنسان عن عمره عامة ، وعن شبابه خاصة ، والشباب جزء من العمر ، ولكن له قيمة متميزة باعتباره من الحيوية الدافقة والعزيمة الماضية . ومن حرص الإسلام على الوقت - أيضا حثه على التبكير ، ورغبته في أن يبدأ المسلم أعمال يومه نشيطا طيب النفس مكتمل العزم ، وقد ورد في الحديث اللهم بارك لأمتي في بكورها ). (رواه أبو داود ) وللوقت خصائص ينفرد بها ، ومن ذلك سرعة انقضائه فهو يمر مر السحاب ويجري جري الريح ، سواء أكان زمان مرة وفرح ، أم كان زمان اكتئاب وترح ، وإن كانت أيام السرور تم أسرع ، وأيام الهموم تسير ببطء وتثاقل، لا في الحقيقة ولكن في شعور صاحبها أما الخاصية الثانية للوقت فهي : أن ما مضى منه لايعود ولايعوض ، فكل يوم يمضي ، وكل ساعة تنقضي ، وكل لحظة تمر ، ليس في الإمكان استعادتها ، ولا يمكن تعويضها ، وهذا ما عبر عنه الحسن البصري بقوله البليغ : « ما من يوم ينشق فجره ، إلا ونادى مناد من قبل الحق : يا ابن آدم ، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح ، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة ، والخاصية الثالثة للوقت : أه أنفس مايملك الإنسان ، وترجع نفاسته إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان ، وهو ليس من ذهب فقط - كما يقول المثل الشائع – بل هو أغلى من ذلك ، إنه الحياة نفسها ، وما حياة الإنسان إلا الوقت الذي يقضيه من ساعة الميلاد إلى ساعة الوفاة .وإذا كان للوقت هذه الأهمية حتى ليعد الحياة حقا ، فإن على الإنسان واجبات نحو وقته ، ينبغي أن يعيها ، ويضعها نصب عينيه ، وأن ينقلها من دائرة المعرفة والإدراك إلى دائرة الإيمان والإرادة ، فدائرة العمل والتنفيذ وأول واجب على الفرد المسلم نحو وقته، أن يحافظ عليه، كما يحافظ على ماله، بل أكثر منه ، وأن يحرص على الاستفادة من وقته كله ، فيما ينفعه في دينه ودنياه ، وما يعود على أمته بالخير والسعادة ، والنماء الروحي والمادي وقد كان السلف الصالح - رضي الله عنهم - أحرص مایکونون على أوقاتهم ، لأنهم كانوا أعرف الناس بقيمتها يقول الحسن البصري : « أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانير كم . ومن هنا كان حرصهم البالغ على عمارة أوقاتهم بالعمل الدائب ، والحذر أن يضيع شيء منها في غير جدوى ، يقول عمر بن عبدالعزيز :« إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل فيهما وكانوا يقولون : من علامة المقت إضاعة الوقت ، ويقولون : الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك ، وكانوا يحاولون دائمة الترقي من حال إلى حال أحسن منها ، بحيث يكون يوم أحدهم أفضل من أمسه وعده أفضل من يومه والذي ينبغي ألا يغيب عن أذهاننا – بعد كل ماسبق - أن أوقائنا هي - حياتنا ، وأن حياتنا ليست سدی ، وأن الله أجل من أن يجعلها كذلك، وإذا ما انتفعنا بأوقاتنا على خير وجه ، فإننا بذلك سجل لأنفسنا خلودا لا يناوشه الزمن بهره ولا بلی ... عند الرفيق الأعلى. 

1 إجابة واحدة

بواسطة
 
أفضل إجابة
كل مفقود عسى أن تسترجعه ، إلا الوقت فهو إن ضاع لم يتعلق بعودته أمل ، ولذلك كان الوقت أنفس مايملكه إنسان.
مرحبًا بك إلى موقع الدمعة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...