بواسطة

من الاسباب إلى النجاح خطوات تؤدي إلى النجاح 

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام في موقعكم الرائد الامداد الذي يقدم لكم حلول الألعاب الثقافية و الالغاز الصعبة والمناهج الدراسية كما قد يستمر بتقديم لكم جميع الحلول في كافة المجالات ونود ان نقدم لكم من خلال موقعكم الامداد ونشارككم اليوم من الاسباب إلى النجاح خطوات تؤدي إلى النجاح . 

النجاح في حياة المسلم مرتبط ارتباطا وثيقا بعقيدته ومنهجه في الحياة ... فنجاح المسلم في أموره الدنيوية لا ينفك عن فلاحه وتوفيقه في أموره الأخروية. فبينهما ترابط تستلزمه عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر ، والمسلم لا يطمح إلى متاع الحياة الدنيا ضاربة بعرض الحائط حظه في الآخرة ؛ لأنه يدرك أنه مهما نجح في دنياه على حساب آخرته .. فهو في النهاية خاسر . ومن هنا لا بد أن ندرك أن نجاحنا في الحياة لا يمكن أن يكون نجاحا حقا إلا إذا كان في طريق يرضاه الله ، وبوجود همة تولد في النفس حرارة الطموح إلى معالي الأمور ، وبتقوى الله توجه تلك الهمة، وتضبط بالاستقامة والالتزام بحيث يكون النجاح حجة لنا عند الله لا علينا. 

نفرح دوماً بزيارتكم لموقعنا الامداد الموقع الذي دائما يقوم بتقديم لكم الحلول الصحيحة وسنقدم لكم اليوم من الاسباب إلى النجاح خطوات تؤدي إلى النجاح. 

نوجز أهم أسباب النجاح فيما يلي :

أولا : الإخلاص : فهو بركة الأعمال ، ومفتاح نجاحها ؛ لذا لا غنى لنا عنه إذا أحببنا أن ننجح في أعمالنا ؛ بل في حياتنا كلها . فإذا قصدنا بعملنا نفع أنفسنا ؛ وتقويتها على الطاعة أو نفع المسلمين ، ونوینا شكر الله - جل وعلا - على ذلك فإننا نطرق بذلك سببا من أسباب القبول، لإن إرادة وجه الله بالأعمال موجبة لمحبة الله سبحانه، ومحبة الله هي مفتاح القبول؛ قال رسول الله ( ع ) : «إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل : إن الله تعالى يحب فلانا فأحببه ، فيحبه جبريل، فينادي أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ». رواه البخاري ومسلم. فعالج أيها الطالب نيتك .. وانظر ما الذي تريده من عملك ، وما الذي تهدف إليه من دراستك ؛ فإن وجدت نيتك من ذلك مشروعة فالزمها فهي مفتاح القبول .. وإن وجدت في نيتك شوب حب للسمعة والشهرة والرياء والعجب والتكبر والخيلاء ، فأصلح نيتك ؛ فإنما تحبط الأعمال بالنية السوء.

ثانيا : علو الهمة : اعلم أن كل حي يكابد - شاء أم أبی - شدائد الحياة ، وعيشها ، وجوعها ، وحرها ، وبردها ، وعناءها، بحسب ما لديه من الهمة والقوة والعزم والتوفيق، قال تعالى: { لقد خلقنا الإنس في كبد } فاكتساب الآخرة؛ يحتاج منا إلى صبر وجهاد و كبد .. واكتساب الرزق والمعاش يحتاج منا إلى کبد .. واكتساب العلم يحتاج منا إلى كبد . وما من صاحب هدف في هذه الحياة إلا وهو مضطر إلى بذل الجهد لتحقيقه . وهنا تظهر قيمة الهمة العالية . فاحذر - أيها الطالب - أن تعلي همتك .. وتخسف بدينك .. وتطمح إلى الجاه، والمال والمنصب ، ..وتهدم دينك.. فليست هذه الهمة العالية .

ثالثا : تقوى الله : هي مفتاح كل خير وكفاية من كل شر ، ومخرج من الكروب ، ومفتاح الأرزاق قالی تعالی : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ونرزقه من حيث لا يحتسب ).  وقال ابن كثير رحمه الله : ( أي : يسهل أمره وييسره عليه ، ويجعل له فرجة قريبا ومخرجا عاجلا . 

فاجعل - أيها الانسان - من التقوى مفتاح نجاحك في الأمور كلها . واعمل ما أمرك الله به پیسر لك أمرك ، واجتنب نهيه يجنبك الفتن والمهلكات . وكن لعباده بالإحسان یکن لك بالعون والسداد ، وتقرب إلى الله بصالح الأعمال يكن إليك بكل خير أسرع .

رابعا : اعتد المنهجية والتخطيط السليم على بصيرة : وذلك في أعمالك ومناشطك كلها من خلال :

- تبين طموحاتك الفعلية، ثم حدد أهدافك بوضوح واقتناع في كل شؤونك .

- نظم جهدك وأدر وقتك وفق أولوياتك ، فلا تقدم مهم على الأهم ، ولا تدخر

جهد أو تصرف وقتا تندم على سوء استثماره في خير الدين أو الدنيا ففي الحديث (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ؛ عن عمره فيما أفناه، عن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ) [ رواه الترمذي ). 

- قرر بجدارة والتزم بمسؤولية بما قررت

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تتردد .

- أتقن إنجازك وضع معايير كفؤة لإنتاجك، يساعدك في ذلك قراءة سير الناجحين

والمبدعين في شتى المجالات .

- توكل على الله مستمد منه العون والبصيرة (ومن يتوكل على الله فهو حسبه )

مسلما بأن على المؤمن بذل السبب وأن خواتم الأمور بيد الله سبحانه يصرفها كيف يشاء ، لا تثنيك العراقيل عن هدفك ، فإن عبست الدنيا في وجهك ولم يحالفك الحظ في النجاح في بعض الأمور - كما هي حكمة الله في الابتلاء فلا تيأس ولا تحبط فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا. 

خامسا : انتهج الوسطية والاعتدال بين الإفراط والتفريط على هدى :

قال تعالى :( وكذلك جعلنكم أمه وسطا ) البقرة 143. فالدنيا مزرعة الآخرة، أمر الله بالسعي فيها بتوازن بين حاجاتنا المادية، وغير المادية وإذا أفتقدنا التوازن بين الجانبين اختلت قيم الحياة ؛ مثلما الطير إذا لم يوازن بين حركتي جناحيه لا يستطيع أن يحلق في الجو . فالإسلام منهاج متكامل للحياة في كل جوانبها الروحية والمادية والاجتماعية والسياسية .. إلخ. فمثلا أنكر الله على الذين يغلبون الجانب الروحي على الجانب المادي ، (لا رهبانية في الإسلام ) [رواه الطبراني ] بل غضب عليه الصلاة والسلام عندما علم أن أحد أصحابه أهمل رعاية أهله بسبب انقطاعه للعبادة وقال : ( إن لربك عليك حقا، و لنفسك عليك حقا ، و لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه ) [رواه مسلم). وكما أنكر الله على الذين يغالون في الجانب الروحي أنكر في المقابل على الذين يغلبون الجانب المادي على غيره؛ فرغب في العبادات والنوافل ( وإلى ربك فارغب ) وكذلك الاعتدال في شؤون حياتك اليومية ؛ ففي المذاكرة مثلا، لا تهمل دروسك وواجباتك وتزهد في التفوق، وفي المقابل لا ترهق نفسك بالمذاكرة فوق طاقتك بالسهر والتعب المتواصل دون راحة كافية ؛ فمن لا يتقن فن الراحة لا يتقن فن العمل .فكن - أيها الطالب - حكيما في تنظيم أعمالك ، محاسبة لنفسك على أوقاتك، محددا فيها مسؤولياتك تجاه ربك ونفسك وأهلك ؛ فإنك إذا أحسنت إدارة أمورك بالتنظيم والتخطيط والمحاسبة أصبت ونجحت في معظم أعمالك. 

2 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
النجاح في حياة المسلم مرتبط ارتباطا وثيقا بعقيدته ومنهجه في الحياة ... فنجاح المسلم في أموره الدنيوية لا ينفك عن فلاحه وتوفيقه في أموره الأخروية.
بواسطة
من الاسباب إلى النجاح خطوات تؤدي إلى النجاح

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع الدمعة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...