بواسطة

المبيدات وأضرارها بالبيئة 

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام في موقعكم الرائد الامداد الذي يقدم لكم حلول الألعاب الثقافية و الالغاز الصعبة والمناهج الدراسية كما قد يستمر بتقديم لكم جميع الحلول في كافة المجالات ونود ان نقدم لكم من خلال موقعكم الامداد ونشارككم اليوم المبيدات وأضرارها بالبيئة. 

المبيدات وأضرارها الصحية بالبيئة والمشاكل الناتجة عنها 

تعد مشكلة التلوث البيئي الناجمة عن الاستخدام العشوائي المسرف للمبيدات من أخطر المشكلات البيئية التي أضحت تشكل الهاجس الرئيس للمهتمين بشؤون البيئة والحفاظ عليها، كما باتت تشكل تهديدا كبيرة لحياة الإنسان وسلامة بيئته على حد سواء. والمبيدات اصطلاح يطلق على كل مادة كيماوية تستعمل المقاومة الآفات الحشرية أو الفطرية ، أو العشبية ، أو أي آفة تلتهم المزروعات اللازمة للإنسان في غذائه و كسائه . وتصنف هذه المبيدات في عدة مجموعات رئيسة تشمل المبيدات الحشرية، والقطرية، والعشبية كما تشمل كذلك مبيدات القوارض، والديدان وغيرها .وقد جاء استخدام هذه المبيدات في بداية الأمر - وخاصة في دول العالم الثالث - تلبية للاحتياجات الإنسانية الملكة في حماية المحاصيل الزراعية من الآفات كانت تلتهم كميات هائلة من المزروعات مسببة أزمات غذائية خانقة تؤدي إلى وقوع الإنسان فريسة للجوع والمرض ، واستحداثا لبيئة جديدة خالية من الشوائب، من أجل إنتاج محاصيل زراعية وفيرة تفي بالحاجة المتزايدة إلى الغذاء .

نفرح دوماً بزيارتكم لموقعنا الامداد الموقع الذي دائما يقوم بتقديم لكم الحلول الصحيحة وسنقدم لكم اليوم المبيدات وأضرارها بالبيئة. 

سعادة البشر ورفاهيتهم إن كان الدافع الأساسي لاستخدام المبيدات ، ولكن بعد أن قطع الإنسان شوطا بعيدا في إنتاج هذه المواد الكيماوية واستخدامها، اكتشف العلماء أن لها وجها قبيحة كالحا يفترس سعادة الإنسان ، ويفتك بصحته بما تنقله إليه - على المدى الطويل - من أمراض خطيرة تتسلل إلى جسمه ، وتسري في أعضائه سريان النار في الهشيم. ولذلك ارتفعت صيحات العلماء تدق ناقوس الخطر، وتحذر من در كارثة بيئية محققة تهدد حياة الإنسان في حاضره ومستقبله، جراء الاستخدام العشوائي المفرط للمبيدات، والتسابق المحموم في إنتاج أصناف من المبيدات شديدة السمية، وبالغة الخطورة، وبكميات وفيرة . والمثير للدهشة أن معظم هذه المبيدات محظور بيعها واستخدامها في البلدان المنتجة لها، بينما يتم تصديرها وتسويقها وتداولها في بلدان العالم الثالث، وبلادنا واحدة منها دون رقابة صحية وقانونية شديدة وصارمة، مما يؤثر في النهاية على توازن البيئة،وصحة الإنسان . إن أضرار استخدام المبيدات ومخاطرها الجسيمة على صحة الإنسان والحيوان والتوازن البيئي ليس رجما بالغيب أو ضربا من الخيال، وإنما هي اليوم حقيقة علمية ثابتة ومؤكدة؛ فقد ثبت أن هذه الكيماويات وما تلفظه من سموم وملوثات في التربة والماء تؤثر على صحة الإنسان في المدى الطويل. كما ثبت أنها تضعف من إخصاب التربة، لأنها ببساطة تقضي على بكتيريا الخصوبة فيها. ويقول الخبراء : إن الإسراف في استخدام مبيدات الآفات بأنواعها المختلفة يؤدي إلى انتقال كثير من العناصر السامة إلى التربة والنبات ، ثم الحيوان لتصل في النهاية إلى الإنسان، فتصيبه بمختلف الأمراض، وتؤدي إلى ظهور الأورام السرطانية والتشوهات الخلقية من وقت إلى آخر. والكثير من هذه المركبات يمتلك خاصية التراكم فتظهر آثارها السلبية في البيئة والإنسان بعد سنوات ولا يوجد مايضمن في كل الأوقات، وفي كل المواقع - حسن استخدام المبيدات، وهذه حقيقة (عملية ) يتفق عليها الخبراء ، فسوء استخدام المبيدات يظل أمر قائمة، نتيجة للجهل بخصائصها وكيفية تداولها وإعدادها، أو نتيجة للإهمال في تخزينها واستعمالها. وحتى لو افترضنا أو توقعنا لحسن الاستخدام ، فإن التلوث واقع لامحالة؛ إذ إن الكمية المستخدمة من المبيدات لا تستهلك كلها في مقاومة الآفات الزراعية أو طفيليات حيوانات المزرعة، بل يبقى جزء منها كامنة في البيئة المحيطة، يضرب في كل اتجاه، فيتسرب جانب منه إلى المجاري والمسطحات المائية، ويتطاير بعض منه متخذة هيئة غازية ، فيلوث الهواء. وثمة تقديرات تفيد بأن مايؤثر فعلا في إماتة الحشرات والحشائش الضارة والطفيليات لايزيد على واحد في المائة فقط، من كمية المبيدات المستخدمة، وأن ۹۹ ٪ منها يتسرب ، هنا وهناك، في الأنظمة البيئية المختلفة، فتحمله مياه الصرف الزراعي إلى النهر ومنه إلى البحر والمحيط. ثم إن بعضا من هذه الكمية الضخمة المتسربة تمتصه النباتات وتختزنه في أنسجتها، ومنها ينتقل إلى حيوانات المزرعة ، ثم إلى الإنسان، المستهلك الأكبر لها. إن كميات كبيرة من مبيدات الآفات التي يتم تداولها واستخدامها في كثير من دول العالم الثالث ذات سمية عالية ، وتظل مدة طويلة في الهواء والماء والتربة، لتتجمع في النهاية في جسم الحيوان أو الإنسان .وقد أثبتت الدراسات التي أجريت على عينات من الأطعمة وجود نسبة عالية من التلوث بالمبيدات في خمسة أصناف منها، وأن أعلى نسبة تلوث وجدت في الفاكهة، واتضح أن بعض أنواع الخضر والفاكهة يتم رشها بمعدلات كبيرة من المبيدات تصل إلى عشرين مرة. وفي مجتمعنا اليمني يستخدم المزارعون أنواع عديدة من المبيدات الكيماوية المحرمة دولية في مقاومة الآفات التي تصيب الفواكه والخضراوات، وتعد شجرة القات من أكثر المزروعات التي تحظى باهتمام المزارع اليمني، ويستخدم في مكافحة آفاتها أنواع عديدة من المبيدات المحظور استخدامها دولية حسب توصيات منظمة الصحة العالمية .ولا يتوقف خطر استخدام المبيدات على تلويث التربة والماء والغذاء، بل يمتد إلى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض مثل: السرطان، والربو، والحساسية، والإجهاض، والعمى والعقم، وارتعاش الأطراف والشلل، وتشوه الأجنة، وغيرها من الأمراض .وتقول لنا التقارير العالمية إن هناك حوالي خمسمائة ألف من البشر في العالم الثالث يصابون بالتسمم من هذه المواد الكيماوية كل عام ، من بينهم عشرة آلاف - على الأقل - إصابتهم مميتة. ويوميا يكشف العلماء عن أخطار جديدة على الإنسان والبيئة تسببها كيماويات مستخدمة منذ زمن، أو أخرى حديثة العهد، وذلك إما بسبب تقدم العلم والبحوث ، أو لأن نتائجها على الإنسان وبيئته لاتظهر إلا بعد. 

2 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
تعد مشكلة التلوث البيئي الناجمة عن الاستخدام العشوائي المسرف للمبيدات من أخطر المشكلات البيئية التي أضحت تشكل الهاجس الرئيس للمهتمين بشؤون البيئة والحفاظ عليها، كما باتت تشكل تهديدا كبيرة لحياة الإنسان وسلامة بيئته على حد سواء.
بواسطة
المبيدات وأضرارها الصحية بالبيئة والمشاكل الناتجة عنها

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

مرحبًا بك إلى موقع الدمعة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...